التحول الرقمي
تحليل عملياتكم الحالية ووضع خارطة طريق منظّمة تجعل المؤسسة أكثر كفاءة وترابطاً وقابلية للتوسّع.
اقرأ المزيدتحديد وتنفيذ تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي والأتمتة — مع مبرّر تجاري واضح وراء كل تطبيق.
تساعد DABA L-GHDA المؤسسات على تحديد وتنفيذ تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي والأتمتة.
التركيز على ذكاء اصطناعي يخدم العمل، لا على تطبيقه لمجرّد توفّر التقنية.
إذا كانت عبارة «الذكاء الاصطناعي» تستحضر في ذهنكم الروبوتات وأفلام الخيال العلمي، فهذه الصفحة لكم. فيما يلي ما يعنيه الذكاء الاصطناعي والأتمتة فعلياً لمؤسسة قائمة، بلا مصطلحات تقنية وبلا خطاب تسويقي.
الأتمتة هي تعليم الحاسوب أن ينفّذ مهمة متكررة بالطريقة نفسها في كل مرة. لا شيء ذكي في الأمر، وهذا هو المقصود بالضبط. فإذا كان أحد موظفيكم ينسخ أرقاماً من رسالة بريد إلى جدول بيانات أربعين مرة في اليوم، فالأتمتة هي ما يقوم بذلك النسخ بدلاً منه.
الذكاء الاصطناعي برنامج يتعرّف على الأنماط ويصدر حكماً، بدل أن يتبع قائمة تعليمات ثابتة. والفرق مهم. الأتمتة تتبع القواعد التي تعطونها لها؛ أما الذكاء الاصطناعي فيقرّر. الأتمتة تستطيع حفظ كل فاتورة في مجلد. والذكاء الاصطناعي يستطيع قراءة الفاتورة، وتحديد المورّد الذي أرسلها وموضوعها، حتى في تنسيق لم يره من قبل.
لستم بحاجة إلى فهم آلية عمل أي منهما من الداخل، تماماً كما لا تحتاجون إلى فهم محرك الديزل لإدارة شركة توصيل. ما تحتاجون معرفته هو المهام التي يجيدانها فعلاً، وتلك التي لا يجيدانها.
لنأخذ شركة توزيع في الدار البيضاء تتلقى نحو مائتي طلب يومياً، عبر واتساب والبريد الإلكتروني والهاتف. يقوم أحد الموظفين بإعادة إدخال كل طلب في نظام المخزون. يستغرق ذلك نحو ثلاث ساعات يومياً، وتتسلل الأخطاء في أوقات الذروة، وحين يكون ذلك الموظف في إجازة تتراكم الطلبات.
تتولى الأتمتة الجزء البسيط: تقرأ الطلبات الواردة وتُدخلها. أما الذكاء الاصطناعي فيتولى الجزء غير المنظّم، وهو عملياً الجزء الأكبر. فالزبون الذي يكتب «نفس الطلب المعتاد، لكن الضعف هذه المرة» يُفهَم، لأن النظام يتعرّف على الزبون، ويراجع ما عناه «المعتاد» بالنسبة له خلال السنة الماضية، ثم يعرض الطلب على موظف لتأكيده بدل أن يخمّن في صمت.
النتيجة ليست انتقالاً من ثلاث ساعات إلى صفر، بل من ثلاث ساعات إلى نحو عشرين دقيقة من المراجعة. والموظف الذي كان يعيد الإدخال لا يفقد وظيفته؛ بل يتوقف عن إعادة الإدخال ويبدأ بمتابعة الشحنات المتأخرة التي كانت تكلّف الشركة مالاً. هذه هي الرواية الصادقة لما تفعله هذه التقنية: تزيل الجزء الممل من الوظيفة، لا الوظيفة نفسها.
نبدأ من مشكلاتكم، لا من التقنية. الحديث الأول يدور حول أين يذهب الوقت، وأين تقع الأخطاء، وما الذي يبقي الموظفين على مكاتبهم بعد السادسة مساءً. ولا نذكر أي برنامج.
بعد ذلك نبحث عن مهام لها شكل محدد: متكررة، وكبيرة الحجم، وقائمة على قواعد في معظمها، والخطأ فيها مزعج لا كارثي. هذه هي نقاط البداية الآمنة. ونتجنّب عمداً أن نبدأ بأي شيء قد يكلّفكم الخطأ فيه خسارة زبون أو مخالفة تنظيمية.
ثم نختبر على نطاق صغير: عملية واحدة، وبضعة أسابيع، مع قياس الوضع قبل وبعد حتى تروا إن كان الأمر مجدياً فعلاً. وإن لم يكن كذلك، نقول ذلك ونتوقف. ولا نوسّع النطاق إلا بعد أن يثبت الحل جدواه.
متى لا يكون هذا مناسباً لكم: إذا كانت العملية التي تفكرون فيها تتغيّر كل بضعة أسابيع، أو كان حجمها صغيراً — خمس فواتير شهرياً لا خمسمائة — فستفوق كلفة الأتمتة ما توفّره. ونفضّل أن نقول لكم ذلك في اللقاء الأول لا بعد ثلاثة أشهر.
تحليل الأهداف والعمليات والأنظمة والتحديات والفرص.
قياس النضج الرقمي وتحديد مواضع خلق القيمة.
وضع الاستراتيجية وخارطة الطريق وبنية الحل.
اختبار المفاهيم عبر النماذج الأولية أو إثبات المفهوم أو المشاريع التجريبية.
إدخال التقنيات المختارة وتحسينات العمليات.
مرافقة الموظفين والأطراف المعنية لاستخدام الأنظمة الجديدة بفعالية.
تقييم الأداء وتحسين الحل باستمرار.
تحليل عملياتكم الحالية ووضع خارطة طريق منظّمة تجعل المؤسسة أكثر كفاءة وترابطاً وقابلية للتوسّع.
اقرأ المزيدالاستراتيجية ترسم الاتجاه، والتنفيذ يصنع النتائج. ونحن نبقى معكم إلى ما بعد مرحلة الاستشارة بكثير.
اقرأ المزيدنساعد فرق القيادة على استكشاف كيف تدعم التقنيات الناشئة النمو المستقبلي — وتحويل ذلك إلى محفظة مبادرات منظّمة.
اقرأ المزيدلكل مؤسسة «دابا» و«غدا». حدّثونا عن مؤسستكم — الحديث الأول مجاني وبلا التزام.